• عدد المراجعات :
  • 956
  • 8/3/2016 12:50:00 PM
  • تاريخ :

إصفهان قبلة السيّاح بأكثر من 22 ألف مبنى تاريخي 

إصفهان قبلة السياح بأكثر من 22 ألف مبنى تأريخي

شهدت مدينة إصفهان التاريخية وسط إيران خلال الفترة الأخيرة ازدياداً في أعداد السياح وصل إلى ارقام قياسية خلال السنوات العشر الأخيرة، وتضم إصفهان أكثر من 22 ألف مبنى تاريخي من مختلف الفترات التاريخية.

 ويصف الإيرانيون مدينة إصفهان التاريخية الواقعة وسط البلاد بعبارة «نصف العالم» بسبب اكتظاظها بأماكن تاريخية سياحية تروي حكاية حقب مختلفة من التاريخ الإسلامي والإيراني، ما جعل من إصفهان قبلة للسياح من داخل وخارج البلاد.
وتقول سائحة من شرق آسيا «أحب إصفهان بسبب موروثها الثقافي والتاريخي، موروث موجود بهذه الطريقة هنا فقط».
إصفهان ثالث كبرى مدن إيران يقول القائمون على قطاعها السياحي فيها إن السياحة فيها شهدت ازدياداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة لأسباب عدة.
ويبين الخبير السياحي شهرام أميري أنه وإلى ما قبل شهر رمضان المبارك كان هناك نحو 60 ألف سائح أجنبي أقاموا لليلة واحدة على الأقل في إصفهان، وهناك أكثر من 200 ألف زيارة للأماكن التاريخية سجلت باسم السياح الأجانب، وهذا الأمر يعتبر رقماً قياسيا.
وتضم إصفهان عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2006 أكثر من 22 ألف مبنى تاريخي وتصنف من بين المدن العشر الأكثر استقطاباً للسياح حول العالم.
وتقول سائحة غربية «أحب إصفهان وعدت لزيارتها مرة أخرى لأني أحبها».
ويشير أمير أصلان زاده صاحب فندق نشط في إصفهان إنه و«في مجال تقديم الخدمات بالطرق التقليدية يمكن القول إننا ضمن الأوائل على مستوى العالم».
ومن بين معالم المدينة جسور تاريخية تعود للعهد الصفوي منها جسر «سي وسه بل» (الجسور ال  33) وجسر «خواجو» تسحر كل من يزورها، إضافة إلى مساجد وقصور تعود لمختلف الحقب منها بناية «جهل ستون» (الأعمدة الربعين) و«هشت بهشت» (الجنان الثمان)، ولا يمكن لمن يزور إصفهان إلا أن يمر لروية ساحة «نقش جهان» (صورة العالم) ثاني أكبر ساحة في العالم والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي بما تحويه من معالم بينها قصر «عالي قابو» و«مسجد الإمام».. وهي ساحة تشهد حتى الآن إقامة الاحتفالات الدينية.
وتستقطب حديقتا الزهور والطيور في المدينة بشكل سنوي الآلاف من السياح حيث يتمتعون بالمشاهد الخلابة فيها.
وأما كنيسة «وانغ» العائد تاريخ تشييدها إلى العهد الصفوي فأبوابها مفتوحة اليوم ليس أمام الأرمن الإيرانيين فقء بل وأمام السياح ليشاهدوا لوحة فنية داخل الكنيسة من رسوم ومبان أثرية، ولوحة من التعايش المشترك بين مختلف الأديان داخل إيران.
 المصدر: صحيفة الوفاق

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)